

غالبًا ما ينصب التركيز عند تحليل السوق العقاري على أسعار الفائدة والتضخم وتكلفة البناء، بينما يتم تجاهل أحد أهم العوامل المؤثرة على المدى الطويل: العامل السياسي.
فالاستثمار العقاري استثمار طويل الأجل قد تمتد دورة المشروع فيه إلى عشر سنوات أو أكثر، لذلك ترتبط قرارات المستثمرين بدرجة الاستقرار السياسي والأمني وكفاءة المؤسسات الحكومية. وخلال الفترة من 2011 إلى 2026 مرّ السوق العقاري المصري بتحولات سياسية كبيرة نقلته من مرحلة عدم الاستقرار وتراجع الاستثمارات إلى مرحلة التوسع العمراني وجذب استثمارات أجنبية ضخمة، مع استمرار بعض التحديات التنظيمية والإدارية.
يتفق المستثمرون على أن رأس المال يبحث دائمًا عن البيئات المستقرة. وخلال الفترة بين 2011 و2013 شهدت مصر حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني انعكست على تراجع ثقة المستثمرين وانخفاض الاستثمارات الأجنبية وتباطؤ إطلاق المشروعات العقارية.
ومع استعادة الاستقرار تدريجيًا بعد عام 2014، بدأت السوق العقارية في